إنّي بمدح المصطفى أتشرَّفُ
ذكراه تطربني وعيني تذرفُ
وإذا تغنّى المادحون بوصفه
فالجسمُ يرقص والفؤاد يرفرف
لِمْ لا، وإنَّ هواه يجري في دمي
مجرى الحياة؟! فهل يلوم المنصف؟
فوربِّ طه ما لطه مشبِهٌ
وأنا على رغم العواذل أحلف
إن جار دهري أو تمرّدَ ظالمي
فبدرع حبي للمشفّع أَصرِف
هِيموا به طربًا وشدّوا أزركم
في الحادثات فسيفُ أحمدَ مُرهف