و دِماؤهم صاحت على جِرْيالِها
تبكي و نارُ البؤسِ في أوصالِها
يا مَنْ سَرقتُم ثَورَةً في نَصرِها
و جَعلتُمُ الدَّمعاتَ في أشعارِها
يا غُربَةً بِدَمِ الرَّحيلِ عَنِ الثَّرى
نَبكي الغَياطِلَ أمْ على أجذالِها
سيفٌ تَكَسَّرَ بعدَما كانت بِهِ
صَفَحاتُ عِزٍّ تَزدَهي بِرجالِها
غُرَباءُ يا مَنْ تَدَّعونَ مَحَبَّتي
يا مَنْ تَراقصتُم على أطلالِها
ما حِيرَتي في أمرِكُم إلّا الّذي
قد قالَ كُلَّ السوءِ في أبطالِها
لو خَبَّؤوا بِالغيمِ كُلَّ أحِبَّتي
فالقُدسُ فوقَ الغيمِ في تِرحالِها
كُتبت
عام ١٩٩٩