دعْ عنك لومي يا رقيب الذات
ما عاد فيني ل الصبر طاقه
عمر الزمن ثواني ولحظات
إتمرّ .. والأيام سرّاقه
وعمر الندم ما رجّع اللي فات
ما حرّرّ الماضي سوى إعتاقه
طعم الغبن ماهو كما اللذّات
ما يعرفه يا كود من ذاقه
والحاجه أم الضيق والشدّات
بين الردي .. والكفو فرّاقه
إتبيّن اللي صادق الوقفات
لا حدّتك .. وتبيّن العاقه
لا تندفع مع أطيب الحزّات
ترى الليال السود .. درّاقه
ولا تربط الحيّيّن بالأموات
يا كم رديٍّ طابت أعراقه
غنايمك يا مطوّل الغيبات
ما هي سحاب آخيل برّاقه
وأهل العتب واللوم والشرهات
مالي جمل معهم ولا ناقه
إن كانها (ما هيب بالشكّات)
أنت تعرف صاحبك وأخلاقه
(ماهو مضرّيها على الهيبات)
ولا جابها من الباب ل الطاقه
الفلسفه.. علّة جنوح الذات
والمعرفه .. عهده وميثاقه
يا هاجسي شفت أربع الوجهات
مالك على تقريبها فاقه
خلّ الوسايل تتبع الغايات
إن كانها ل النور .. توّاقه
بعض الكلام إليا تفسّر مات
حلاوته بالغوص ف أعماقه