تخطَّ إلى المحتوى

شوقي لبيتك يا رحيم تفجرا

الكامل

١٢ بيت

الزهد

شوقي لبيتِكَ يا رحيمُ تفجّرا

والدمعُ من وجَلِ الذنوبِ قد جرى

أنا لم أطُفْ بالبيتِ لكن مهجتي

طافت برحبِكَ والرجاءُ تسطّرا

لبيكَ والأشواقُ ملءُ جوانحي

لبيكَ ما صبحٌ أطَلّ وأسفرا

لبيكَ غفّارَ الذنوبِ وإنني

أرجو نوالًا من عطائِكَ أوفرا

سارت وفودُكَ للمشاعرِ تلتقي

وقلبيَ الظامي لحوضِكَ أبحرا

فاغفرْ لعبدٍ واقفٍ يرجو الرضى

واكتبْ لهُ أجرَ الذي قد كبّرا

لبيكَ والمحرومُ يرجو نفحةً

تُجلي عن القلبِ الكئيبِ ما اعتَرى

لبيكَ والكونُ الفسيحُ مسبِّحٌ

سبحانَ مَنْ خلقَ الأنامَ وصوّرا

يا ليتني بينَ الحجيجِ ملبّياً

في موقفٍ تُمحى الذنوبُ وتُغفَرا

لكنّها الأقدارُ حالتْ بيننا

واللهُ يَعلمُ ما نَكُنُّ ومَا نرى

فاكتبْ لنا معهم رِحاباً طَاهرةْ

وامننْ بعفوٍ مِثلَ غيثٍ أمطَرا

واجعلْ لنا في كُلِّ نبضةِ خَافقٍ

نوراً يُضيءُ لنا صِّراطَ المَحشَرا