وقفةُ العزّ يا «سناءُ» سناءُ
يشمخ المجد روعةً والإباءُ
فجّر الكبر يومَها عنفوانًا
وانحنت من جلالها الكبرياء
جُنَّ وجدٌ وهاج فيك ضرامٌ
واقتحامٌ ملغَّمٌ وفداء
راعني العشق في عيون العذارى
وابتسام الخلود والخيلاء
يا عروسَ الجنوب يا طهرَ أرضٍ
قد تباهت في مقلتيك السماء
أنتِ عنفٌ على العدو ونارٌ
وانفجارٌ مؤجَّجٌ وبلاء
أنت رمز العطاء شهقة جرحٍ
راق في الجرح مبدأٌ وولاء
قربَ «جِزِّينَ» شئت للذل قبرًا
وجِنانًا يجوبها الشهداء
مهرجانُ الزفاف عندك عرسٌ
ملحميٌّ، زوابعٌ، ودماء
وثنايا التراب موطنُ خلدٍ
يلتقي في خلوده الرفقاء
عنفوان الشباب عنفٌ مدمّىً
واقتدارٌ على المنايا يشاء
يا عروسَ الجنوب يا روعَ وجهٍ
قد تسامى في وجنتيك البهاء
أقسم الحق أنه الأرض باقٍ
طالما الموت للحياة بقاء