نَشَرَ الثَّرِيُّ عَلَى ”التُّوِيتِرِ“ صُورَةً
فَتَهَافَتَ الْأَصْحَابُ لِلتَّعْلِيقِ
مِنْ مُعْجَبٍ لِمُلَاطِفٍ لِمُبَارِكٍ
يَدْعُو بِطُولِ الْعُمْرِ وَ التَّوْفِيقِ
فَكَأَنَّمَا فِي كُلِّ سَطْرٍ رَوْضَةٌ
أُنُفٌ وَ فِنْدُ زَبَرْجَدٍ وَ عَقِيقِ
لَوْ كَانَ يَغْرَقُ فِي مَواحِلِ فَاقَةٍ
لَمْ يَكْتَرِثْ أَحَدٌ لَهُ كَغَرِيقِ
لَكِنْ عَلَى لُسْنِ النِّفَاقِ طَلَاوَةٌ
كَالْكُفْرِ فِي قَلْبِ امْرِئٍ زِنْدِيقِ
لَا يَسْلَمُ الْفُقَرَاءُ مِنْ كُرْهٍ بِلَا
سَبَبٍ، وَ مِنْ شَزْرٍ بِعَيْنِ الضِّيقِ
كَالْأَغْنِيَاءِ مِنَ التَّمَلُّقِ وَ الْقِلَى
لَا يَسْلَمُونَ وَ كَثْرَةِ التَّحْدِيقِ