تخطَّ إلى المحتوى

وطني حتى النخاع و لكن

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وَطَنِيٌّ حَتَّى النُّخَاعِ وَ لَكِنْ

خَنَقُوا فِي صُدُورِنَا الْوَطَنِيَّهْ

جَرَّبُوا فِينَا كُلَّ خُلَّبِ حُكْمٍ

صَعَقَتْنَا رُعُودُهُ الْأَعْجَمِيَّهْ

مَرَّةً بِاسْمِ الْمَرْكِسِيَّةِ نُخْصَى

وَ مِرَارًا بِاسْمِ الدِّمُقْرَاطِيَّهْ

حَلَبُونَا وَ اسْتَنْزَفُونَا عُقُودًا

كَشِياهٍ لَعَائِلَاتٍ غَنِيَّهْ

لَاقَوَانِينُ الْأَرْضِ تَحْكُمُنَا، لَا

شِرْعَةُ اللهِ كَانَتِ الْمَرْجَعِيَّهْ

مِنْ ذِئَابٍ لَئِيمَةٍ لِذِئَابٍ

بَلَدِي مَوْرُوثٌ مَعَ الْبَشَرِيَّهْ

فَاعْذُرُونِي يَا سَادَتِي أَيُّ ذَنْبٍ

لِذِئَابٍ زِدْنَا لَدَيْهَا الشَّهِيَّهْ؟!

وَ اعْذُرُونِي فِي أَرْضِنَا مِنْ مُحِيطٍ

لِخَلِيجٍ؛ لَا تَسْألُوا مَا الْقَضِيَّهْ!

قَدْ تَخِذْنَا ثَقَافَةَ الْغَيْرِ لِبْسًا

وَ نَسِينَا قُمْصَانَنَا الْعَرَبِيَّهْ

نَنْطِقُ الضَّادَ وَ الْفِعَالُ مَزِيجٌ

أَسْمَرُ الْجِلْدِ أَزْرَقُ الْحَدَقِيَّهْ

يَا تُرَى مِنْ أَيْنَ النَّجَاحُ سَيَأتِي؟!

لَا لِفِهْرٍ نُدْعَى وَ لَا لِ "مَرِيَّهْ

وَ اعْذُروُنِي عُذْرًا أَخِيرًا، لَدَيْنَا

لَيْسَ غَيْرَ الشُّعُوبِ شَرُّ الْبَلِيَّهْ