تخطَّ إلى المحتوى

وجلست وحدي في هواك مسبحا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وجَلَسْتُ وَحديَّ في هواك مُسَبحا

للهِ أن بَعَثَ الكَواكِبَ في الضُّحا

وتَعَلَّقَتْ كفي بآخرَ نَجمةٍ

حَفَظَت سَخاءَ الجُلَّنارِ لِتمنَّحا

سميتها وَضَحاً فَقَالَ دَلالُها

وَضِح لنا مَعناه حتى تَشْرَحا

هي خيمةٌ غَطَّى الصَحَارى شالُها

فاستَيقَظت مُدُنٌ ومَيتٌ قد صَحا

مَرئيةُ العينينِ كُحْلُ نِقابِها

مُهْرٌ على سُكْرِ الخُدود تَرَنَّحا

أجرى يَبَابُ الماءِ غُنْجَ رُّضابِها

دار الفُراتُ عليه فانكَسَرَ الرَحى

نَخلٌ عِراقيُ المَهَابة طُولها

مرَّ النَّسِيمُ بضفتيه فلُقحا

مُلقى على شَجَنِ الغياب حُضورها

مَطَرَت بهاءً في المَسَاء فأصبحا

بدمي التي نَسَجَت حَياء عباءةٍ

وأدت بها حزني فغَرَّدَ مُفْرِحا

يتهافت النِّسْرِينُ بين أكفِها

كالطفلِ في مَهد الحَنانِ تأرجَحا

قد يغرقُ البَحّارُ بين عيونِها

لكنني فيها ولدتُ لأسْبَحا