صَبَ الخميسُ كَماناً فوق أعتابي
وأمُ كلثومَ والأطلالُ في بابي
جاؤوا يُغنوك ياليلاً سموتُ به
على المُحبينَ لما صرتَ محرابي
قالت أجئت وَِحِيداً يبن قافيتي
فقلتُ حملني الأشواقَ سَّيابي
اهداكِ ليلكةً في خمر زَنبقةٍ
من عطرِ نَِرجِسةٍ من صوت زرياب
وحينما داعَبَ الجُمّارُ ملمسها
يَديْ اِسْتَِفاقت على تينٍ وأعنابِ
أبصرتُ كل زواياِ الأرضِ تحسدني
من نور عينيك ياكُحلاً بأهدابي