سَبيكتنا الغراء جادتكِ أدمُع
وإلا فَوَكافُ من المزن ناضح
فأنت إلى كل النفوس حبيبةٌ
كأنك رُوح والنفوس جوارح
بمغناكِ أهواء النفوس تجمعت
فما أملٌ إلا لقصدك جانح
هواؤك مِعطار وتربك منتقى
وماؤك سلسال وعيشك صالح
أبوح بما حُملتُ منك من الأسى
ويا رب مغلوب له الوجد بائح