تخطَّ إلى المحتوى

فما لي وقانونا يبيح لأمة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

فما لي وقانونًا يبيحُ لأمةٍ

فُسوقًا وعصيانًا ويهدي إلى الزنا؟

ويحمي الطغاةَ المارقين ولو أتَوْا

من الكفرِ والإلحادِ ما ساء دينَنا

ويُغري شباب المسلمين وكهلَهم

بأن يحتسوا أمَّ الخبيثِ أَمامَنا

نسير وراءَ الغربِ في كل مُهْلِكٍ

ولا شكّ أهلُ الغربِ أعداءُ ديننا

ويا ليتنا في الجِدِّ سرنا وراءهم

ولكننا في الهزْلِ سِرْنا مسيرنا

لكم في رسولِ الله أكبرُ أسوةٍ

إذا شئتمُ الإصلاحَ والنورَ والسَّنا

كتابٌ يسوّي في الحقوق صغيرَنا

بمَنْ ملك الدنيا وجمَّع واقتنى

ويقتصّ للسوقيّ في فقءِ عينِه

من الملك العالي ولو ملك الدُّنا

كتابٌ «دمقراطيْ» يحقّق للورى

حياةً وسعدًا خالدًا وتَمَدُّنا

فما أنزل الله الكتاب لنبذِه

وراء ظهورٍ بل ليحكمَ بيننا

فما يردع القانونُ إجرامَ مجرمٍ

كما يردع القرآن بالحدّ مَن زَنا

وما رَجْمُ زانٍ مُحصَنٍ بحجارةٍ

كإرساله مثلَ البهائم بيننا

وإن لنا في مالك الشعب غايةً

نؤمِّلُها وهو الكفيلُ بها لنا

وإن لنا في مصطفانا زعيمِنا

لأكبرَ آمالٍ لتحقيق عزِّنا

وإن لنا في البرلمان وأهله

لمجدًا وعلياءً تَسُرُّ قلوبنا

نصحناكمُ والدينُ نصحٌ ممحَّضٌ

فإن أنتمُ أحسنتمُ فلنا الهنا