إِنْ صَرَف اللَّومُ عنكَ عَزْمي
لا تَدْعُني إِنْ فَعلْتُ باسْمِي
يا مُضرِماً في حَشايَ ناراً
مِنْ عَبْرةٍ لا تَزالُ تَهمِي
مِنْكَ إِلى عَدْلِكَ اشْتِكائي
يا حَكَمي في الوَرَى وخَصْمِي
إِنْ تَنْفِ عنِّي الكَرَى فوَجْدي
فيكَ أَخي مِنْ أَبي وأُمِّي
يا جِيرَةً زُرْتُهمْ بِوٌدِّي
وسِرْتُ عن دارِهمْ بِرَغْمي
ما غَرَضي في الوَرَى سِواكمْ
فكَيْفَ كانَ الصُّدودُ سَهْمي
يسألني عنكمُ عَذولي
فلا أُكَنِّي ولا أُسمِّي
ولَسْتُ عَمَّاً أَرادَ أَعْمَى
لكنَّني عَنْكمُ أُعَمِّي
وما أُبالي بِحَرْبِ دَهْرٍ
جَنَحْتُمُ دُونَهُ لِسلْمي
فَنَفِّسُوا عن خِناقِ رُوحي
فإِنَّني مِنْ دَمْ ولَحْمِ