ربِّ إنَّني
أُكثِرُ الخطَلْ
أمتطي الهوى
كلَّما صهَلْ
تاه خافقي
في الدُّنا وضَلْ
لم يعدْ بها
يحسنُ العمَلْ
ظلَّ مسرفًا
ثمَّ لم يمَلْ
غافلًا ولا
يذكرُ الأجَلْ
قادَهُ الهوى
غرَّهُ الأمَلْ
يا كريمُ يا
خيرَ مَن عدَلْ
تاهتِ الخُطا
بارتِ الحيَلْ
ضاق خافقي
فارْعوى وذَلْ
عدتُ تائبًا
ساقني الوجَلْ
نادمًا على
كلِّ ما حصَلْ
جُدْ بتوبةٍ
واغفرِ الزَّلَلْ
واهدني إلى
خيرِ ما نزَلْ
ثمَّ عافني
وابرئِ العلَلْ
والختام يا
قارئَ الجُمَلْ
جُدْ بدعوةٍ
مخلصًا وسَلْ
جنَّةَ الرِّضا
للذي ابتهَلْ
علَّني بها
ألبسُ الحلَلْ
ثمَّ سلِّمنْ
(عَ) النَّبي وصَلْ