نادمتُها مِلحَ قلبي عُنفوانَ دمي
فما سَكِرنا ولا قال الغَرامُ كَفَى
سُكر هُو الصَّفو لا صَحو ولا نَزَقٌ
كمركَبٍ في بُحيراتِ المساءِ طَفَا
أنغامُ عُودٍ وآهاتٌ تطوِّحه
وفوق كِتْفي حَبيب كالملاكِ غَفَا
نسري ونسرقُ من كرم الهوى قُبَلا
كشهقة الوَرد قبل الفَجر إن قُطِفَا
أغمض عُيونك عنا يا زمانُ فكم
طال الطريقُ وكم بَحرٌ بِنا عصَفَا