إلى أُفقِ اعتناقكِ جئتُ أهذي
يطوّحُني السؤالُ بلا هويةْ
وترصفُني الطريقُ إليك صوتاً
يدجّجُ من تلعثمهِ قضيةْ
أُكثفني فتقطرُ كلُّ عيني
وأُمسكُني وأفلتُ من يديَّ
مدارُكِ فكرةٌ للشعرِ.. لكنْ
تلاوتُكِ افتضاحٌ يا نبيّةْ
ملامحُك الوثاقُ وألفُ جرحٍ
خفيٍّ كان يطلقُني عليَّ
لأنّكِ تصطفينَ عيونَ فجري
كتمتُكِ واحتسبتُ رؤاكِ نيّةْ