تخطَّ إلى المحتوى

الليل حانة من أضناهم السهر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الليلُ حانةُ من أضناهمُ السهرُ

كؤوسُهم حبرُهم فيها قد اختُصِروا

أوراقُهم روحُهم نصفينِ تُشعلهم

عجزٌ يطوّحُ صدرًا والرؤى خدرُ

هم الذين على صمتٍ تشكّلهم

كفُّ القوافي التي في جوفها احتضروا

أو أجملوا سردَ نجواهم تفهرسهم

عيونهم.. فاض منها هامشٌ نهَرُ

هم قائمون على المعنى وأرصفةٍ

من التشرّدِ... فيها كلُّ ما نثروا

هم الصعاليكُ متنُ النص معتكفًا

بين السطور فلم يمسسهمُ نظرُ

وهم نبوءةُ قلب الناي محتشدًا

في ذمّةِ الريح... لا تبقيه أو تذرُ

في بحّةِ الحزن.. كانوا صوت أغنيةٍ

تاقت الى رشفةٍ منهم فما اعتذروا

تثقّبوا كي يسيلَ اللحنُ عن فمهم

فوثّقوه بكاءً صحَّ وانكسروا

شدّوا على الليل شيئاً من تمائمهم

فكلما رنّموا فجراً نأى سحرُ

يحيون ضجّةَ إيماءاتهم وتراً

فيُصلبون.. ولا ينعاهمُ وترُ