تخطَّ إلى المحتوى

حمدت إلهي في خفي وإعلاني

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

حمدتُ إلهي في خَفِيِّ وإعلاني

تعلّى عن الأعوان والشِّبْه والثاني

وأُثني تحياتي على خير مَنْ أتى

لينذرَ من جهلٍ وشركٍ وطغيانِ

وآلٍ وصحبٍ ما تكرَّرَ بارقٌ

وتابعهم في الدين يتلو بإحسان

أمولايَ إن البعد عوّق أجفاني

وشرّد نومي طولُ همٍّ وأحزان

وضاقت عليَّ الأرضُ من بعد رحبها

كأن فؤاديَ في مخالب عُقبان

ومزّقَ قلبي شوقُكم يا أحبّتي

ومن بعدكم هاجت مَقابسُ نيراني

وضقتُ بذا ذرعًا وقلبًا وقالبًا

وصار دموعُ الطَّرفِ يجري كغدران

تراني سليبًا من ضميري لفقدكم

فلستُ من الأحيا ولا أنني فان

لأن بجسمي غبتُ عنكم بغربةٍ

وقلبيَ مَعْكم لا يفارق أوطاني

وهذا عجيبٌ كون جسميَ خاليًا

من القلب قُلْ والقلبُ ليس بأبدان

وصرتُ فريدًا بعدكم غيرَ أنه

ينادمني فيكم سليلُ سليمان

فيا طيّبَ الأوصاف يا حَسَنَ الثنا

ومن فيه غاياتي وروضي ورِضوان

تَحوّطَ في جيش الكروب بأسره

فناديتُ ربَّ العرش غوثي ورحماني

عسى يهب الرحمنُ وصلاً ونظرةً

إلى ذات مَنْ في الكون روحي وريحاني

رجوتُ إلهي أن يمنّ بجمعكم

فتنضح لي روحي وحبي وجثماني

وذا النظمُ عن كبد الرجال أميرنا

لوالده المنصور عزة سلطان

حباه إلهُ العالمين برحمةٍ

وحلاّك بالإيمان يا نورَ أعيان

سلامٌ عليكم ملءَ ما كان بيننا

وما قد جرى تحت السماء امتران

وناظمه العبدُ الحضيريْ محمد

يُلقَّب شمسَ الدين من نسل عثمان