تخطَّ إلى المحتوى

نهضت أزاهير الري

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

نهضتْ أزاهيرُ الرّي

اض تؤرّجُ اليومَ الجديد

تهَبُ العبيرَ لكلّ آف

اق الحياة بلا حدود

وتشارك الطّير المغ

رّد في أهازيج الوجود

عُرُسُ الصّباح رنتْ إلي

ه طفولةٌ تهوى الجديد

فتجمّعتْ باقاتها

في حضن أفراحٍ وعيد

وتكاد من فرحٍ تطي

ر تسابق الأمل المَشيد

هيّا إلى السّفر الجمي

ل نرِحْ به فكراً جهيد

هيّا امتطوا متن الخي

ال محلّقين إلى البعيد

هيّا اركبوا سيّارة السّف

ر المجنّح بالسّعود

ركبوا وأفراحُ القل

وب يزينها الضّحك السّعيد

ركبوا وما يدرون م

اذا في القريب ولا البعيد

وقلوبُ أهليهم ت

ودّع من همُ حُبٌّ يزيد

فرحوا لما سيسُرُّ أكب

اداً لهم في يوم عيد

لكنّ وسواساً ين

وش، فعمّهم ليل الشّرود

هذي السّماءُ تلبّدَتْ

بالسّحْب تهدر بالرّعود

والرّيحُ تعصف، أفزَعَتْ

مَن كان يُوصَفُ بالجمود

ها إنّه المطر الغزي

رُ يعمّ سهلي والنّجود

وكذا الدّروب تموج بالأم

طار والبرّد الشّديد

ويحينُ من ربّ السّم

اء قضاؤُه، وهو المُريد

فترنّحتْ سيّارة الأطف

ال واشتعل الحديد

إذ إنّها اصطدمتْ بش

احنةٍ لباغٍ من يهود

وإذا بريحان القل

وب يطير في غيب الوجود

فتناثرتْ أوصالهم

وكأنّها حَبُّ الحصيد

والنّار شبّت فيهمُ

تأتي على صدرٍ وجيد

في خفقة الوسنان ص

ار الطّفلُ في دار الخلود

يا ويحَ مَن شهد المش

اهد، هزّه شِلْوُ الوليد

بل ويحَ قلب الوال

دِينَ أصابهم هولٌ شديد

فبأيّ عينٍ ينظ

رون صغارَهم، وهمُ الوَقود؟

فلربّهم قد أودع

وهم، وهْوَ يفعل ما يريد

قد ودّعوهم في الصّب

اح يقودهم أملٌ سعيد

والآن ما عادتْ طي

ور العشّ للحضن الودود

قد ودّع الأهلون حل

والعيش والأمل المَشيد

طوبى لكم يا صابري

ن، وعند ربّكمُ المَزيد

أطفالكم طير الجِن

ان، ونحن في دنيا القيود

فعسى يجمّعُنا الإل

ه بدار صدقٍ والخلود