وحشٌ أُصيبَ بلوثةٍ وجنونِ
فإلامَ لا يُرمى بسهم منونِ؟
حتّامَ يُترَكُ معملاً أنيابه
في الآمنين، يُثيرُ كلّ شجون؟
هيّا فأنهي ذي المجازرَ، أمّتي
فالوحشُ يُغريهِ دمُ المطعون
هو وحشُ هذا العصر، لا بل إنّه
وحش العصور سما على نيرون
هو في الشّآم يُبيدُ شعباً مبتلىً
بِيَدِ الجنون ولوثة المأفون
لو كان يشعرُ أنّهُ من شعبنا
لَلَمَسْتَ حسّ المُشفق المحزون
لكنّه مِسْخٌ نُصَيريٌّ أبى
إلاّ المجازرَ واقترافَ مجون
ويؤزّه شيطانُ كلّ عصابةٍ
رضيتْ طريق جريمةٍ وفتونِ
شِيَعٌ ترى الإجرام خيرَ طريقةٍ
لِتُقيمَ دولةَ مارقٍ وخؤونِهم
يدّعون محبّة الإسلام،
والإسلامُ عندَهمُ هوى المفتون
أوَ بعدَ تدمير الشّآم نعدّهم
حزبَ الهدى وشريعةِ التّمكين؟
خسئوا وباؤوا بالخسارة واللظى
ولَكُمْ جهنّمُ يا أولي سجّينِ
وسينصرُ اللهُ القديرُ أحبّةً
ثاروا لنصر الحقِّ والمسكينِ
صبراً أيا أحبابَنا لا تيأسوا
فاليُسْرُ بعدَ العسر رغمَ الهون
ولْيعلمِ المتقاعسونَ عن العُلا
أنّ الشّنارَ وِسامُهم بيقين