إن الوزير الصدر إبراهيم من
كل المنى بسعده ميسره
دامت معاليه وعز نصره
وأيد اللَه تعالى عسكره
علا على هام الملوك همة
بشوكة نافذة ومقدره
قد ازدهت مصر به وأشرقت
وأصبحت ضاحكة مستبشره
كم نعم أولى وكم مراحم
أحيى بها الخير لنا وأبشره
شادت لها قنطرة تاريخها
إحسانه جدد هذي القنصره