لله أحمد ألف مره
ولفقد ألفى ألف حسره
يجري المقدر طبق ما
حكم القضاء وبت أمره
ويح ابن وهبة إذ قضى
بالقهر في دنياه عمره
والدهر كدر صفوه
وأذاقه الحلواء مره
يا دهر هلا كنت قد
بدلته بالعسر يسره
رام الأمان من الزما
ن ورامت الأيام غدره
وأراد يمشي يمنة
فتحولت رجلاه يسره
كيف التخلص والقضا
من رجله للحتف جره
وبكسر عظم الفخذ قد
عظمت يا مقدور أجره
وسقيته كاسا بها
غشيته عند النزع سكره
ولئن بشرِّك سؤته
فبشيره بالخير سره
واللّه أكرمه وَبال
إحسان والإنعام بره
وأقر عينيه بجن
نة عدنه فغدت مقره
هبة له منه لقد
أعلت بعليين قدره
ويد المكارم أرخت
جبرت بالفردوس كسره
يا صاح صح شكرا وقل
عادت مساءته مسره
وا رحمتاه لناسك
لم ينسه الرحمن ذكره
وإليه حبب طاعة
والفسق والعصيان كره
كانت معاهد نسكه
في جبهة الأيام غره
أني لنا أمثاله
وحلاه للعينين قره
وصفت مكارم نفسه
بالحسن أسرارا وجهره
رزق الذكاء موسعا
وسوى الذكا من سم ابره
وتراه أحمد من ترى
حال المسرة والمضره
حكم تحير ذا الحجى
في أمرها وتضل فكره
مولاي روح روحه
وأرح بمحض الفضل سره
وافسح له في قبره
واجعله من أهل المبره
وألنه غايات المنى
فوق الأرائك والاسره