تعوّدتُ إنشادَ القصيدِ المقصَّدِ
بإحياء ذكرى خاتم الرسل «أحمدِ»
وللمرء ما يعتاده من حياته
ومقداره مقدارُ هذا التعوّد
عوائدُ في هذي الحياة كثيرةٌ
يرى المرءُ منها نفسَه في تقيّد
وأشرفُ عاداتي وقوفي بمحفلٍ
مُشيدٍ بذكر المصطفى وممجِّد
تسابقني نفسي لذكراه كلما
رأتْ محفلاً يشدو بذكرى «محمد»
أتى بيَ حبّي للنبيّ إلى هنا
لأتلو الهوى كالعندليب المغرّد
هو الحبُّ كالإيمان يُشرق نورُه
فيضوى به قلبُ المحبّ ويهتدي
بحبّ رسولِ الله همتُ وإنني
بحبّ رسولِ الله غيرُ مقلّد
تفرّدتُ في حبّي فكان كما ترى
قصائدَ قلبٍ بالهوى مُتفرِّد
تلاحينَ يُزجيها الفؤادُ رقيقةً
فينشدها مني فمي خيرَ مُنشد