تخطَّ إلى المحتوى

ثمة زوايا في الروح لا تقرأ إلا بلغة قديمة

غير معروف

١٩ بيت

الوصف

"ثمة زوايا في الروح لا تُقرأُ إلا بلغةٍ قديمة،

ولا تُحسُّ إلا تحتَ ظلالِ شجرةٍ وارفة.

حيثُ يغدو البياضُ ميثاقاً مع الأرض، ويصبحُ النسيمُ سارقاً محترفاً للحظاتِ الوجد."

هُنا في حديقتي السريّةِ

أفكُّ طلاسِمَ السُّريانيةِ

أتفيّأُ ظلَّ الشجرِ الوارفِ

وأعبُّ شذا العطرِ العازفِ

بثوبٍ كلاسيكيٍّ ناصعِ البياضِ

أطأُ حافيةً نبضَ الروابي والغياضِ

ألملمُ شلالَ شعري الذهبيّ

المغزولَ من نورِ الشمسِ الأبيّ

ليمرَّ النسيمُ هائماً بعنقي

يُقبّلُ عِرنيني، وعيني، ومَلقي

يُداعبُ كفّي كغصنٍ يلينُ

وبين أناملي يسكنُ الحنينُ

يتسللُ خلفَ طيّاتِ الرداءِ

يسرقُ الحلمَ.. ويمضي للهواءِ

فَيَغفو على ثَغري سُؤالٌ حائرٌ

هَل كُنتُ أحْلُمُ أمْ غَواني بَهائي؟