فوق متنِ غيمةٍ بيضاءَ ناصعة
تجلس وليدة الربيع والأحلام...
تحمل في كفّها
كتاباً سماوياً
لؤلؤياً مرصعاً بالجواهرِ
منقوشاً بحروفه الإلهية
تبدأ القراءة...
بالبسملة
وتنتهي بالراحة والسكينة المنزلة
من عالي سماه
إلى أرض قلبي
الظمآنِ للرحمة
المستجدي للمغفرة
في وسط الحياةِ الصاخبة