عَبَرنا ضِفافَ الوَجدِ حتّى استقرَّ بنا
عَلى شاطئِ العُشَّاقِ مَرسى التَّلاقي
وفي "تَناغُمِ" الأرواحِ طابَ مَقامُنا
تَحْتَ السَّماءِ، وقُربَ عَذبِ السَّواقي
مِن ثَغرِهِ تَقِفُ الوعودُ صَدوقَةً
تُحيي الحُروفَ وتُسكنُ الأشواقي
تَرتَجُّ كَفٌّ، والمَحاجِرُ أُفصِحَت
عَن أصدَقِ الضَّحكاتِ في الأحداقِ
ليست مَرادُ النفسِ قُرباً مادِياً
بَل لَهفَةُ الأرواحِ.. والتَّحديقُ بالذاتِ