تخطَّ إلى المحتوى

رمسيس هجت مشاعري وجناني

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

رمسيسُ هِجْتَ مشاعري وجَناني

وأثرْتَ فيَّ كوامنَ الوجدانِ

لك من فم الدنيا ثناءٌ خالدٌ

ومن القريض يوانعُ الرّيحان

أكبَرْتُ فيك الناهضينَ وعزمَهم

وعرفتَ كيف حرارةُ الإيمان

روحٌ وإخلاصٌ وعزمةُ صادقٍ

وأبيكَ تلك قواعدُ البنيان

في كلّ يومٍ للرياضة محفلٌ

للاعبينَ وصفوةِ الشبّان

في كلّ يومٍ مهرجانٌ قائمٌ

وجميل صنعٍ في دنُا الإحسان

وعجائبٌ لك في الصراع كثيرةٌ

دعْ عنك ذكرَ مصارعِ الثّيران

حلقات «أولمبٍ» سبقْنَ وكنَّ في

أفْقِ الرياضةِ مرتعَ الشّجعان

«أولمبُ» لو تاهت بأبطالٍ مضَوا

لظفرتَ أنت بكِفّة الميزان

يا باعثًا روحَ الرياضة بعد ما

خرّت منكّسةً من الخذلان

جدّدْ من الفن الجميل دوارسًا

وانشرْ لواءك في ربا أسوان

وابعثْ حياةً في الشباب قويةً

ودعِ التعابثَ فالحياةُ تفان

رمسيسُ لم أكُ في الوفاء مقصّرًا

أبدا ولم يَشُب الجحودَ بياني

لما دعوتُ لك القريضَ أجابني

طلقًا يضوعُ بأطيبِ الألحان

وأنا الذي هزّ النديَّ وزانه

وأنا اللعوبُ بشِعري المتغاني

فإذا نظمتُ فلي جزالةُ جرْولٍ

وإذا هجوتُ كعاصفٍ مرنان

يا ماسحًا بؤسَ الفقير بنفحةٍ

بيضاءَ بين صحائف الأزمان

اُسلكْ سبيلَك فالطريقُ ممهدٌ

ما شِيبَ قَطُّ بخاذلٍ وجبانِ

وأهِبْ ببلدتنا ونبِّهْ فتيِةً

تَخِذوا الحياة مجانةً وأمان

وعلى يسارك للشبيبة ندوةٌ

جمعتْ كريمَ الصّحب والإخوان

بُسْلٍ كرامٍ لا تلين قناتُهم

أو تستكين إذا التقى الجمعان