أيَا أرْضُ دُكِّي وَ ٱنْطَوِي يَا سَمَاءُ
فَلَيْسَ لِدَاءٍ بَعْدَ لَيْلَى دَواءُ
ولَيْسَ لِحُبٍّ أوْبَةُ إنْ تَوَلَّى
ولا لِحَبيبٍ ذَا ٱلْهَنَا وَ ٱلشِّفَاءُ
ألا لَيْتَ شِعْرِي مَا ٱلهَوَى حِينَ أمْتَطِي
بحَارًا لَهَا دُونَ ٱلْمِيَاهِ دِمَاءُ
تُؤَرِّقُنِي فِي كُلِّ لَيْلٍ وُحُوشُهَا
وتَأوِي إلىَ مَغْنَايَ حِينَ تَشَاءُ
ولَسْتُ بِرَاجٍ أنْ تَكِرَّ بَعِيدَةً
وفِي قُرْبهَا لَوتَعْلَمُونَ عَزَاءُ
أقُولُ وَ فِي نَفْسِي لَهِيبُ صَبَابَةٍ
أيَا مُهْجَتِي إنَّ ٱلْبعَادَ بَلاءُ
فَمَا حَوْلُ صَبٍّ دَكَّهُ ٱلعِشْقُ دَكَّةً
ونِيرُ ٱلْهَوَى وَ ٱلْقَارِعَاتُ سَوَاءُ؟
أيَا مَنْ لَهُ حُبِّي وَلائَكَ أرْتَجِي
فَلَيْسَ لِرَبٍّ مِنْ سِوَاكَ وَلاءُ
تَغَمَّدْ فُؤَادِي بالنَّدَى وَ تَوَفَّهُ
سَلِيمًا مُعَافَى، هَمُّهُ مَا تَشَاءُ