تخطَّ إلى المحتوى

عادني في الليل حزني

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عادَني في الليلِ حزني

قلتُ: "أهلًا"

رَدَّ:

"أهلًا، ليسَ عندي الوقتُ،

هيَّا أعطني ما قد تبقى من أملْ

لا تقاومْ مثلما حاولتَ بالأمسِ

فيزدادَ الفشلْ"!

قلتُ في يأسٍ:

"تمهَّلْ.. "

ثُمَّ فَتَّشتُ جيوبي

لم أجد غير المللْ!

قالَ: "سحقًا كيف هذا"؟!

فضحكتُ منه حتّى

زادَ غيظًا واشْتَعَلْ

وأنا والحزنُ

في حالتنا هذي أرانا

لم نزلْ!