عادَني في الليلِ حزني
قلتُ: "أهلًا"
رَدَّ:
"أهلًا، ليسَ عندي الوقتُ،
هيَّا أعطني ما قد تبقى من أملْ
لا تقاومْ مثلما حاولتَ بالأمسِ
فيزدادَ الفشلْ"!
قلتُ في يأسٍ:
"تمهَّلْ.. "
ثُمَّ فَتَّشتُ جيوبي
لم أجد غير المللْ!
قالَ: "سحقًا كيف هذا"؟!
فضحكتُ منه حتّى
زادَ غيظًا واشْتَعَلْ
وأنا والحزنُ
في حالتنا هذي أرانا
لم نزلْ!