لطائف الحب أو مستطرف الحكم
الذ ما قد جرى في مسمعي وفمي
نمتم ونمنا ولولا ما نؤمله
أن تطرقوا في خيال الطيف لم تنم
عيناي ترصدكم يا نورها أبداً
في يقظة العين أو في سكرة الحلم
لم آل جهداً بسعي حول رؤيتكم
سعيا على الراس لا سعيا على القدم
من يطلب الشيء لا يسأم بمطلبه
وإنما الداء كل الداء في السأم
مالي سوى قول آه كم سكن
وهل يسكن آه فورة الألم
ذكراكم أبداً تطروا فتطربني
فما تحمل سمعي منة النغم
كيف اقتنصتم فؤاداً محرما بهوى
ولا يحل اقتناص الصيد في الحرم
شعر الفتى ترجمان عن خواطره
يبين معجمها في معرب الكلم
كم أعجمي أعاب الشعر عن خطل
ورب معنى صحيح عيب من سقم
والشعر كالماء يجري في جداوله
إني أردت ويأبى الجري في القمم
أباك عرفان قوم لا وفاء لهم
فرب معرفة جرت إلى ندم
أباك صحبة أقوام إذا اصطحبوا
أخا لهم أنزلوه منزل الخدم
إن الغنى بيت عز والعطا ركن
والبيت لولا قيام الركن لم يقم
كم حكمة حار فيها الفكر بالغة
في العالمين فيا لله من حكم