لفيض الحنان وسر الخلود
لأغلى عزيز بهذا الوجود
لقلب تفانى لأجلي أنا
وأعطى الكثير بدون حدود
لأمي التي استرخصت عمرها
لأحيا سعيدا، وظلت تجود
أغني لها، شاكرا فضلها
وفاء، يدوم دوام العهود
رعتني سنينا وما استسلمت
ليأس ولا شدة أو قيود
وما همها أن تعاني، متى
رأتني بعين الرضى في صعود
فيا رب أنعم على روحها
بأوفى الجزاء وأسنى الوعود