يا بِلادي وَكَم دُموعي تَحلو
في هَواها وَكَم يَلَذُّ عَذابي
فيكِ وَقفٌ عَلى المَدافِعِ صَدري
وَعَلى البيضِ ناظِري وَالحِرابِ
يا نَعيمي وَلَذَّتي وَغَرامي
وَمَراحَ الصِبا وَمَغدى التَصابي
إِن تَكوني الفِردَوسَ يا مِصر حُسناً
ما الَّذي أَرتَجيهِ يَومَ الحِسابِ
كَم عَذولٍ يَلومُني في هَواها
مُستَهيناً وَلَيسَ يعرفُ ما بي