أَيُّها اللَيلُ أَتَدري
كَم صَريعٍ لِلغَواني
طُلتَ هَل فَجرُكَ بعدا
خَدُّ مَعشوقٍ جَفاني
أَجمِلي يا نَفسُ صَبراً
مَن عَلى الدُنيا يُعاني
رُبَّما لاقى الهدى الحَي
رانُ أَو نالَ الأَماني
أَينَ يا شاعِرَةَ الشَر
قِ وَيا شَمسَ الزَمانِ
رَسمُكِ الغالي تُناغي
هِ رَقيقاتُ المَعاني
وَيُحَيّيهِ رَياحي
نُ وَلَثمٌ وَأَغانِ
فَلَقَد ظَنَّت فَتاةٌ
شَأنُها تُكبِرُ شاني
أَنَّني أَفديكِ لا يَح
زَنُ مَخلوقٌ يَراني
طاهِرُ القَلبِ جَميلُ الر
روحِ مَعسولُ اللِسانِ
هَكَذا قالَت وَما قُل
تُ وَلا ذاكَ بَياني
حَيثُ زَكَّاها عذارَى
في اِجتِماع من حسانِ
يَغفِرُ اللَه لَها إِس
رافَها في عِشقٍ فانِ