أَرَملَ اِسكندرِيَّة هَل أَراكا
وَأفرِطُ عِقدَ دَمعي في ثَراكا
وَأَهتِفُ فيكَ بِالأَشعارِ حَتّى
يَهُزَّ الشَجوُ بانَكَ وَالأَراكا
وَأَبكي فيكَ لَذّاتي وَتَبكي
مَعي الطَيرُ الَّتي تَأوي ذُراكا
حِمى الظَبيات أَحسَبُهُنَّ صَيداً
فَقَطَّعنَ الحَبائِلَ وَالشِباكا
وَرُحنَ وَقَد عَطَفنَ عَلَيكَ نُجلاً
صَبَغنَ سِهامهنَّ دَماً حَشاكا
فَهَل مِن وقفَةٍ لَكَ فيهِ تَأسو
جِراحَكَ أَو تُبَرِّدُ مِن جَواكا