إليك - صديقي - (بعض جرح ) يضمني
أعانقه ... والليلُ ظمآن يسهرُ
يقول لي الأصحاب : دربك ( أحمرٌ )
فأزجرهم : ( دربي ضحوكٌ وأخضرُ )
إليك صديقي ( بعض جرحٍ ) يضمُنا
يوحدنا ... والدهر أصفر مقفِرُ
هواي بلادٌ .. لم تعانق قصائدي
يمر ( عبيري ) بالدجى يتعثرُ
إليك صديقي ( بعض جرحٍ ) يضمُنا
يوحدنا ... والدهر أصفر مقفِرُ
أخالجها ... أجثو ... أضمُّ ( شعورها )
أعبُّ نِداها حينما الريح تَعبُرُ
هواي بلادٌ .. لم تعانق قصائدي
يمر ( عبيري ) بالدجى يتعثرُ
أنا أنت .. حزنٌ واحدٌ يسترقنا
ولكنني أبدي الذي أنت تسترُ
إليك صديقي ( بعض جرحٍ ) يضمُنا
يوحدنا ... والدهر أصفر مقفِرُ
وعُدتُ .. وفي حرفي ( لهيبٌ مؤَرِقٌ )
يضم رياحاُ فوق حبري تمطرُ
أخالجها ... أجثو ... أضمُّ ( شعورها )
أعبُّ نِداها حينما الريح تَعبُرُ
أخوضُ إليها .. والمنايا جداولٌ
تشدُّ يدي لكنني لست أحذرُ
هواي بلادٌ .. لم تعانق قصائدي
يمر ( عبيري ) بالدجى يتعثرُ
صديقي تذكرْ ، رب ذكرى تُعيدني
إليك ... وفي ( لوني ) نخيلٌ وأنهرُ
أنا أنت .. حزنٌ واحدٌ يسترقنا
ولكنني أبدي الذي أنت تسترُ
أطالع في ( عينيك ) ما في جوانحي
ستقرأ في ( عينيَّ ) ما أنت تشعرُ
إليك صديقي ( بعض جرحٍ ) يضمُنا
يوحدنا ... والدهر أصفر مقفِرُ
(إذا كنت في أرضِ من الناس خالياً)
تذكر صديقي .. قد يفيد التذكُرُ