فواللَه ما القيسان في الحب قاسيا
غرامي ولا وجدي عرا عروة العذري
وان جميلا في الصبابة حاله
جميل إلى ما مسني فيك من ضر
وأكثر ما لاقى كثير عزة
لما أنا لاقيه أقل من العشر
سهرت الدجى حتى رثت لي نجومه
وباتت وقوفاً للتعجب في أمري
فكان كعمر الدهر طولاً وكيف لا
يطول دجى فيه الكواكب لا تسري
وباتت به تحكي سهادي والسهى
تحولي وخفاق الحشا خافق النسر
وحرمت الشعري الغميضاء غمضها
علي وقالت لا منام إلى الفجر
وأغرقت في بحر المدامع اختها ال
عبور فلم تعبر لها لجج البحر
فيالغرام فيك جر على الحشا
جرائر لا انفك منها مدى العمر
فما أنا معقول إلى البرء والشفا
ولا أنا منقول بهن إلى القبر