مات الرفاق وعمري لم يزلْ خَصِباً
حتى أشاهدَ أبحاراً وأسماكا..
صحْبُ الطفولة لا ينساهمو خَلَدي
أراهُمو في وجوه الناس أفلاكا
الرمل سالمني في كل رابية
والحُسْنُ صيَّرني أزداد إدراكا
سبَّحتُ خالق هذا الكونِ أشكرُهُ
لأنَّ سعديَ أضحَى اليوم أملاكا
أعيش منسجما ما بين موهبتي
والكائناتِ أُحِسُّ الكلَّ نُسَّاكا
ما أمتَعَ الأمْن لما حلَّ في كبدي
ما أصعب الذعر للإنسان سفَّاكا
حيِيتُ معظمَ عمري في مكابدة
وكان كلُّ أسىً للنفس إهلاكا
أرجو يطول ابتهاجي كي أؤسِّسَهُ
على الصخور وأرمي عنه أشراكا
وفْقَ التعوُّدِ صرحُ السعد مرتفعٌ
أوِ التعاسةِ.. فاسكُنْ ذاك أو ذاكا