الظلمُ فرقنا وكنت بقربه
أحيا كقرب رسولنا من صحبهِ
صلواتُه لم تكْفِني لإعادتي
للبنكِ لم يقْدرْ صيانَ مُحِبِّهِ
فارقتٌه بالرغم عني شارداً
في الأرضِ مِن والٍ يُضِرُّ بشعبِهِ
والٍ ظلومٌ والإله مسامحٌ
ألقى بأطهرِ شاعرٍ في جبِّه
لو كان يقدر بالأمانِ أحاطني
وأحاط سربً الظالمين بحربِهِ
لو كان يقدر كان أبقاني إلى
يوم القيامةِ في الهناءِ بصوبِهِ
ما كان يقدر غير تعويضي على
فقْدِ الهناءِ سوى بدعوةِ ربّه
إذْ إنَّ موضوعي تخطَّى عزمَه
فرُكِلتُ للمنفى كلافظِ نحْبِهِ
وتشتتَ المظلوم حاملُ خطْبِه
من دون ذنبٍ غير طيبة قلبهِ
الحمدا للرزاق يُكرمني به
ما لا يجول بخاطري من حبِّهِ
خِلِّي معوَّضُ آلُ شعراوي به
ربي يعوضني بومضة شهْبِهِ
هي هكذا الأيام بي عصفت فما
سمحوا بقاي بظلهِ أو درْبِهِ
إن كان يحرمني الإلهُ جواره
في جُدة، فبمصرَ يجمعني بهِ
لله درُّه من صدوقٍ مخلصٍ
أحتاجه لرجاحةٍ في لبِّهِ
قصّرتُ في استحقاقه لمدائحي
حتى خجلتُ يعدُّني في سِرْبِهِ
أرجو يسلِّمُ لي على الكردي على
عُمَرٍ وعثمان ومن يك مُشبهي..