تخطَّ إلى المحتوى

يا راجي الصدق في الدنيا وليس بها

البسيط

١٤ بيت

الحكمة

يا راجي الصدق في الدنيا وليس بها

إلا الخيانة والتزوير والملق

رجوت فتح رتاج في البرية من

عهد تقادم لم يفتح له غلق

الناس للناس عيابون جلهم

إذا رأوا غمزوا أو حدثوا سلقوا

قد اكتشفت بأن الداء قربهم

فيما اكتفت وأن الحمية الطلق

لا أمنح الناس ميثاقي ولا ثقتي

وإن أحاطت بي الأفواج والحلق

أغراني الله بالحسنى لأعلقها

فكيف أعلق من جرثومه علق

عداني الصدر فاستأخرت منقلبا

إلى خوالف في أخلاقها خلق

أصبحت أيأس صاد لا يعللني

حتى السراب فلا ماء ولا ألق

حيران كالتائه الظليل ليس له

هاد بأجرف واد كلها زلق

ما أجبن الحر في البلوى واحصره

وإن أتيح له الإقدام والذلق

يا لامع الخلق والأخلاق داجية

كأنما خلقه من بينها فلق

منك الرفاق لقوا رفدا ومكرمة

فهل لقيت كما منك الرفاق لقوا

أخلصت للناس فاحتالوا وصنتهم

فضيعوا وصدقت القول فاختلقوا

كن صابر لجفاء الناس أو قلقا

لا يعطف الناس لا صبر ولا قلق