تخطَّ إلى المحتوى

ما أجدر الحق أن تحنى الرؤوس له

البسيط

٦ أبيات

الحكمة

ما أجدر الحق أن تحنى الرؤوس له

وأن يشال على الأعناق كالعلم

الحق ثوب تعالى الله ناسجه

تبت يدا كل عاث فيه بالجلم

فمل إلى الحق في الدنيا تصب أملا

ينسيك ما قد يشوب الحق من ألم

وكن على البغي حربا لا تكن سلما

فالنصر للحرب ليس النصر للسلم

لا تخش سيفا من الباغي ولا قلما

فغارة الله فوق السيف والقلم

الظلم في الأرض سار كالظلام بها

وكاشف الظلم فيها كاشف الظلم