تخطَّ إلى المحتوى

قال هل نحن يا شراع خلقنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قال هلْ نحنُ يا شراعُ خُلقْنَا

لقضاء الحياة فوقَ العُبابِ

وإلامَ المسيرُ؟ إني سئمت السْ

سَيرَ هل من نهايةٍ أو مآب

شَدَّ ما أبتغي جديدًا من العي

شِ فإن الفؤادَ نِضْوُ اكتئاب

لكأنَّ الحياةَ لحنٌ من الشَّج

وِ تناهَى عن مِعزفٍ للعذاب

قد تَغنّى الملاَّحُ باللحن حلوًا

يرتجي عودةَ الشّباب النضيرِ

لستُ أدري علامَ يشدو طروبًا

أَترى سَرّه ظلام المصير؟

أكذاك الحياةُ يعشقها الكلْ

لُ وما في الحياة غيرُ الشرور

آهِ يا أيها الشراعُ لو اسطَع

تُ لنلتُ الوجود بالتدمير

فأجاب الشراعُ يا أيها الزو

رقُ إن الحياة لحنٌ قصير

فاغتنمْ صفوها فليست تواتي

كَ إذا ما الرّحى عليك تدور

وانسَ ما كان ليس تنفع ذكرى

ودَعِ الأمرَ ما يرى المقدور

وابتسمْ للحياة ما هي إلا

غادةٌ شبَّ في دِماها الغرور