ف الشارع الخلفي
مضيت للي كان!
حياته بحتفي
وحتفي على البيبان!
وشباكه المطفي
يكلّم الجدران
عن دمعة بحرفي
وغيمة مطرها الوان!
يتكحّل بنزفي
وثيابه الحرمان
يقول لي يكفي
وأقول بالإمكان
صافحته بكفّي
وصافحنيْ بالنسيان!
أقفى، وأنا مقفي
نسى وأنا ف احيان
أهز له كتفي
حيرة وبعض احزان
والظاهر المخفي
.عشقٍ خفا ويبان
ورجعت يانصفي
أدوّر...
للشارع الخلفي
اللي بلا جدران!