من بعض طين وبعض ما
كُنَّا اثنين مْن الجفاف
ومن قبل أكون وبعدما
إنسان خفت اني أخاف
رويت من كثر الظما
وسنيني السَّبع العجاف
ياعليا وجهي كلما
يشبهني، أشعر ب اختلاف!
غنَّت ملامحك السَّما
نجمة وغيمة من عفَاف
وجيت استرّدك بينما
:ضعتي ف ليلة من زفاف
أنا المقدِّي، والعمى
وأنتي مكانٍ مايشاف!
تعالي لوجهي كما
:غيمٍ لعن آبو الجفاف