سرى الضيا في وجهِها الناضرِ
الناعمِ والوردّي والباهرِِ
وليسَ لي غيرُ المنى في المسا
فهلْ أراها بهجةَ الناظرِ
فتْنتُها قدْ أبْطلتْ خطّتي
فانقلبَ السحرُ على الساحرِ
وما لدينا غيرها آيةٌ
يثبتُها المؤمنُ للكافرِ
تخلفُهُ ما عذرُها يا تُرى
وليسَ غيرَ الودِّ من عاذرِ
أحبّها ابتسامةً عَذّبتْ
نهرًا من الأشعارِ للشاعرِ
أدْلهني حبُّ حريريةٍ
تمشي بإدلالٍ على خاطري
وتسكبُ الغرامَ في مهجتي
من حسنِها المائيّ والعاطرِ
فديتُها كيف جياعُ الهوى
يرجونَ من خصرٍ لها ضامرِ؟