تخطَّ إلى المحتوى

أدركيني شروق إني أموت

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أدْركيني شروقُ إنّي أموتُ

بلقاءٍ يُحيي وإلّا فنيتُ

كم نثرتُ القصيدَ حتّى تُبالي

عاشقًا لو رضيتِ قالَ رضيتُ

عظُمَتْ فتنةً كأنّ شروقًا

صنمٌ وسْطَ حيّها منحوتُ

ويلُ قلبي من سحرِ طرفِكِ يغوي

درسَ السحرَ عندَهُ هاروتُ

ناوليني الذي أحبُّ من الدّنيا

فإنّي لنيلِهِ أستميتُ

لم أنلْ من شروقَ غيرِ طيوبٍ

وحديثٍ منْ حسْنِهِ أسْكُوتُ (1)

فكأنّ الحديثَ منْ فيكِ عقدٌ

نُظمَ الدرُّ فيهِ والياقوتُ

وكأنّي ولمْ أصلِّ منيبٌ

يسمعُ الآيَّ إذْ أُطيلَ القنوتُ

أشتهي صوتَكِ الذي سبّحَ الماءُ

لهُ فهْوَ راكدٌ مبهوتُ

عانقيني فبعدُها لا أبالي

متُّ من علّةِ الهوى أو بريتُ

كلُّ أرضٍ وطأتِ طيّبةُ الترْبِ

وما لمْ تمشي عليهِ خبيتُ (2)

إنّ يومًا ألقاكِ فيهِ لهُ فضلٌ

على العمرِ شكرُهُ ما حييتُ

أنتِ من ألهمَ العميدَ قصيدًا

فاحَ عطْرًا منهُ الفصيحُ صموتُ