أخا القوميّةِ الرعناءِ أقصر
فكلّ الناسِ تُنسبُ للترابِ
أتفخرُ بالألى سلفوا وبادوا
وأنتَ تقيمُ في بلدٍ خرابِ
تباعدت القرون بمن تولّوا
وذمهم المهيمن في الكتابِ
ولستَ بموقنٍ من أيّ صلبٍ
خرجتَ لكي تفاخرَ بانْتسابِ
فحسبكَ أنْ تعدَّ لنا ثلاثًا
من الآباءِ، ذلك للحسابِ
لعل يكون أشرفُهم أجيرًا
لغازٍ ذي انتهابٍ واغتصابِ
فما انتسب الحفيدُ لخَير جدٍّ
ولكن ربّما أحد الذنابِ
فإن نافحت عن أصلٍ دنيءٍ
فأحسنُ منكَ أخلاقُ القحابِ