اللَّيْلُ أُحْجِيَةٌ بلْ خَطّنِي تِيهَا
من نقطةٍ عادةً في السّطر أنفيها
من أخبر النّرد أنّ الوقت أرملةٌ؟
شكٌّ.. وعنها يموتُ الصبر لا فيها
عفوًا تذكّرتُ فوق النّار قهوتنا
هلّا انتظرتَ.. أعاني ما ستعنيها
سيجارةُ واسْتَحتْ أنثى ومنضدةٌ
تراقب ال كان في الفنجانِ يرثِيها
بحثتُ في الدّرجِ هل ضيّعته قلمِي؟
أو ربّما وردةٌ أنسى ويُنسيها
طفقتُ أمشي ولا أمشي إلى جِهةٍ
تغري الأماكنُ أن لا شيء يُغريها
أَفِرُّ نَحْوِي احتمالاتٍ وَأُرْجِعُنِي
هل عدتُ حقًّا؟ وكلُّ الآن ماضيها!
لَمْ تَخْتَلِفْ مِزَقِي إِلَّا لِأُشَبِههَا
وأشبه الرّيحَ لوما العطرُ يُرديها
ما الغَيْبُ مُنْبَلِجًا إِلَّا لِيَجْهَلَنِي
والرُّوحُ أَرْصِفَةٌ بِالشَّكِ أَرْقِيهَا
هِيَ المَسَافَاتُ تَنْفِي الآنَ وِجْهَتَهَا
ووِجْهَتِي الضَّوْءُ قُلْ لِي كَيْفَ أُرْضِيهَا؟