تخطَّ إلى المحتوى

باب وأجنحة ثكلى لترسلني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بَابٌ وَأَجْنِحَةٌ ثَكْلَى لِتُرْسِلَنِي

لِلْبَابِ أَسْئِلَةٌ وَالغَيْبُ أوّلني

والطِّفْلُ مُنْفَرِطًا قَدْ أَزَّ دَهْشَتَهُ

تَلْهُو بِهِ الرِّيحُ أَمْ يَلْهُو لِيَقْتُلَنِي

مَاذَا؟ أَنَا؟! أَتُرَانِي جِئْتُنِي لُعَبًا:

أُرْجُوحَةٌ، كُرَةٌ، نَرْدٌ.. وأَكملنِي

منْ؟ أَيْنَ؟ كَيْفَ؟ مَتَى؟ إِيمَاءَةٌ وَرُؤًى

قَلْبِي خُطًى وَأَنَا وَالدَّرْبُ عَلَّلَنِي

صَمْتٌ وَخَابِيَةٌ وَالشَّكُّ يُسْكِرُهَا

مَا اللَّيْلُ مُنْطَفِئًا إِلَّا لِيَعْذُلَنِي

حُرٌّ وَمُنْكَفِئٌ ذَاوٍ وَمُنْتَعِشٌ

عَنْ أَيِّنَا يَا أَنَا تَدْنُو لِتَسْأَلَنِي

أَسْرَعْتُ نَحْوِي فَلَمْ أَلْحَقْ بِرَاحِلَتِي

فَقَدْتُنِي. لَا وَفَقْدٌ فِيَّ أَمَّلَنِي

أُنْهي فَيَبْدَؤُنِي حُزْنٌ تَعَوَّدَنِي

حَتَّى انْتَهَيْتُ. رَمَادُ الوَقْتِ أَشْعَلَنِي

هُنَاكَ رَابِيَةٌ لَا بَلْ هُنَا حُفَرٌ

والشَّوْكُ فِي قَدَمِ الأَنْوَاءِ أَوْغَلَنِي

كُلِّي صَهِيلٌ وَلَا خَيْلٌ بِأُحْجِيَتِي

مُذْ عُدْتُ حِبْرًا يَرَاعُ الصُّبْحِ أَجَّلَنِي

كُلِّي إِلَى الغَيْمِ أَمْوَاهٌ فَجَزَّأَنِي

لَوْ أَنَّ سَوْفَ عَسَى مَا إِنْ وَيُهْمِلُنِي

مَا بَيْنَ قَوْسَيْنِ قَدْ قَوَّسْتُنِي أَسَفًا:

آهًا وَدَائِرَةٌ وَالعَوْدُ أَذْهَلَنِي