ما أنسَ ساعة النّوى إذ ودّعت
أهلاً بها من ظاعنٍ مُوَدِّعِ
فبينما الشّمل جميعًا والوصا
لُ دائمًا والسِّرْبُ لم يُروَّع
إذ نعبَ الأبقعُ يومَ بينِها
ببينِها تبّاً له مِنْ أبقع
إن بتُّ من تَذكارها في ولَهٍ
فلست في ذلك بالمبتدِع
قد ادَّعَى السّلوَّ بعضُ عُذَّلي
ولم تقمْ بيِّنةٌ للمدَّعي