شَفِيْعُ الْخَلْقِ فِيْ يَوْمِ الْشَّهُوْدِ
وَسُدْتَ الْنَّاسَ فِيْ خُلُقٍ وَجُوْدِ
بَلَغْتَ الْسِّدْرَةَ الْعَلْيَاءَ قَدْرًا
وَنِلْتَ الْفَضْلَ مِنْ رَبِّيْ الْوَدُوْدِ
سَبَقْتَ الْعَالَمِيْنَ لِكُلِّ خَيْرٍ
وَقُدْتَّ الْحَوْضَ فِيْ يَوْمِ الْوُرُوْدِ
سَلَامُ الْلَّهِ مَا لَهَجَتْ شِفَاهٌ
وَمَا قَرَأَتْ بِيَاسِيْنٍ وَهُوْدِ
عَلَىْ الْمُخْتَارِ وَضَّاءِ الْثَّنَايَا
وَخَيْرِ الْخَلْقِ فِيْ هَذَا الْوُجُوْدِ
إِلَىْ رَوْضَاتِ طَيْبَةَ تَاقَ قَلْبِيْ
وَفَاضَ الْشَّوْقُ يَجْرِيْ مِنْ خُدُوْدِيْ
بِيَوْمِ الْجُمْعَةِ الْغَرَّاءِ طِيْبًا
وَنَفْحَاتٍ بِأَشْذَاءِ الْوُرُوْدِ
وَمَا فَاحَتْ بِرَيْحَانٍ وَمِسْكٍ
وَأَنْسَامٍ وَأَعْطَارٍ وَعُوْدِ
وَمَا هَتَنَتْ مِنَ الْأَمْزَانِ سُحْبٌ
وَمَا ضَجَّتْ بِأَصْوَاتِ الْرُّعُوْدِ
فَمَا لِيْ مِنْ هَوَىْ الْدُّنْيَا نَصِيْبٌ
سِوَىْ ذِكْرَاكَ أَدْبَارَ الْسُّجُوْدِ
صَلَاةٌ تَبْلُغُ الْآفَاقَ طُهْرًا
بِهَا أَلْقَاكَ فِيْ دَارِ الْخُلُوْدِ
مطران
العياشي