قالتْ: حبيبي أنا في الحب نابغةٌ
فقلتُ: هيّا اثبِتِي لي الآن بالردِّ:
ما تلكَ؟ قالتْ: يدي.. أردفتُ: مخطئةٌ
بلْ قطعةٌ من حريرٍ لامَسَتْ جِلدي
وتلكَ؟ قالتْ: عيوني.. قلتُ: واهمةٌ
ففي الحقيقةِ هذي جنةُ الخُلْدِ
وذاكَ؟ قالتْ: فمي.. هل فيهِ معجزةٌ؟؟
فقلتُ: ذا طعمُهُ أحلى من الشَهْدِ
بَراكِ ربُّ الورى للكون أغنِيَةً
وشمسَ حُبٍّ تضئُ القلبَ لي وحدي
ظلَّتْ تُصَفِّقُ لي.. قالتْ -و قد طَبَعَتْ
قبْلاتِ مبسِمِها الزاكي على خدِّي:
شَهِدتُ أنَّكَ أستاذٌ ونابغةٌ
وأنني في الهوى ما زلتُ في المهْدِ